تم إفتتاح الموقع ليلة العيد عام 1428هـ .     ..... الموقع مازال تحت التجربة ويمنع نقل اي معلومة منه حتى نعلن ذلكـ ...

 

مركز الغريف

 



 
الموقع الجغرافي


يقع مركز الغريف إلى الشرق الجنوبي من الحجاز على خط طول (40 ) درجه شرقاً وخط عرض (21) درجة شمالاً وبإرتفاع ( 3520) قدم عن سطح البحر, حيث تتبع إدارياً لمنطقة مكه المكرمه, و تقع جغرافياً في منطقة نجد, حيث أنه من المتعارف عليه عند الجغرافيون أن نجد تبدأ من (ذات عرق ونخله) وهو مكان يبعد عن وادي السيل ببضعة أميال وقيل " من رأى حضن فقد أنجد "

تاريخ مركز الغريف

كان الغريف قديماً يُعرف بأسم ( بستان عامر) نسبة لعامر بن صعصعه( جد قبيلة سبيع ), ويُّّذكر أن بنو هلال قد أستوطنوا في الغريف بعد نزوحهم من الحجاز وقبل تغريبتهم الشهيره. وقد دلت بعض القصائد التي تناقلها الشعراء على هذا الإستيطان, حيث ورد فيها ذكر بعض أسماء الأماكن المعروفه في المنطقه, و بعض أسماء الأشخاص التي مازالت متداوله حتى يومنا هذا.

ومن بين القصائد التي تناقلها الشعراء - والتي قيلت في عصر بنو هلال- قصيدة المرأه الهلاليه التي تفتخر بإبنها الفارس الذي حكم مناطق و قرى كثيره وكان الغريف من ضمنها, حيث تقول القصيده:


 
 
 
الا ياولدي حاكم ثمانيـن  قريـه       مكيالهـا مـد الغريـف يـريـع
ينـوه علـى بيبانهـا لاتصكـك       من خوفته ضيف الدجاء  يضيـع
حمى الحره السوداء وجهها وقفاها     وحظـن المنقـاد فجـه ريــع
 



ويقول لبيد بين ربيعه العامري ( نسبة إلى عامر بن صعصعه):

 
 
 
فجَازَيتُهـا مـا عُرّيَـت و تأبّـدَت     وكانَت تُسامي (بالغَريف )ِ الجَمائلا
وَوَلّى كنَصل ِ السيف يَبـرُق مَتنُـه     على كل ّ إجريّا يَشُـق ُ  الخمَائِـلا
 

ولبيد بن ربيعة شاعرٌ جاهلي من فحول الشعراء وأحد أصحاب المعلقات السبع الشهيرة أدركَ الاسلام وأسلم فحسُنَ اسلامه رضي الله عنه وأرضاه . والمتتبع لقصائد شاعرنا لبيد العامري يجده دائماً يكثر من ذكر الديار وما فيها من جبال ٍ وأودية وغيرها ولقد ورد في قصائده أسماء مواضع وجبال مشهورة في ديار قبيلته سبيع أهل الوديان ( بني عامر بن صعصعة ) مثل الكور وسفيرة والغيام وبرام وسلي وغيرها وقبل.

ويقول الشاعر الخطفي:

 
 
 
كلفني قلبي ما قد كلفا     هوازنيات حللن غريفا
 



 
الغريف حالياً


 
أهميته


مركز الغريف من اقدم المناطق التي تم إستيطانها على ضفاف وادي سبيع, حيث إستوطنته قبيلة سبيع منذ اكثر من 250 عاماً ويوجد فيه العديد من الحصون والقلاع والبيوت الحجرية التاريخية.

وقد كان للغريف دورٌ فعال في إجهاض الكثير من الحملات التركيه والمصريه في عصر الدوله العثمانيه, حيث كان ممراً رئيسياً للحملات العسكريه القادمه من الحجاز إنذاك. وبعد فتح الرياض على يد الملك عبدالعزيز, أصبح الغريف من أهم القواعد الحربيه الأساسيه التي جهزت المقاتلين وزودتهم بعدد الحرب أثناء معركة تربه الشهيره وفتح الطائف ومكه وجده ومن ثم الحملات التي تمت في المنطقة الجنوبيه, وإستمر هذا النشاط حتى تم توحيد المملكه العربيه السعوديه, فإنتقل الغريف من مرحلة التأسيس العسكري إلى مرحلة البناء.

قد أعطى موقع مركز الغريف على ضفاف وادي سبيع الشهير وتوسطه بين محافظة الخرمة وتربة أهميه كبيره, حيث يضم المركز أكثر من 30 قرية وهجرة يسكنها اكثر من 10 آلاف نسمة. وتتوفر فيه الكثير من الدوائر الحكوميه كمركز إماره ومحكمة ومركز صحي ومركز شرطه ومركز دفاع مدني, وفرع من بلدية الخرمه, بالإضافه إلى مدارس حكوميه حديثه بنين وبنات.

 
الزراعه





تعود أهمية مركز الغريف كمنطقة زراعية هامة منذ القدم لوقوعها على ملتقى (3) أودية كبيرة مما شكل تربة زراعية اشاد بها العديد من المهندسين الزراعيين وذوي الخبرة في مجال الزراعة، لذا يتجه العديد من سكان المنطقة للزراعة ومنها زراعة النخيل كمحصول أساسي، ومن أنواعها (السري والصفري والدقل والخلاص والحلو, والخضاري وانواع أخرى). وتصدر الغريف منتجات مزارعها إلى المحافظات المجاورة مثل الخرمه والطائف ومكه وجدة والمدينه المنوره بالإضافه إلى التصدير إلى مصانع التمور في جميع أنحاء المملكه. ويكثر توافد تجار المحاصيل الزراعيه على الغريف أثناء وقت الحصاد لحجز كمياتهم من تلك المنتوجات.

بالإضافه إلى النخيل تنتشر في الغريف زراعة الفواكه مثل الحمضيات والجوافة والتين والسدر الصيني والمنقا والعنب وأيضاً الكثير من أنواع الخضروات.


 
السكان


سكان الغريف الأساسيين هم " بني عمر وبني عامر" من قبيلة سبيع.


 
منظر جوي لمركز الغريف


أضغط هنا لمشاهدة المنظر الجوي

 

 

كافة الحقوق محفوظة © منتديات العبادين- 2007